‏إظهار الرسائل ذات التسميات قصة قصيرة. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات قصة قصيرة. إظهار كافة الرسائل

الاثنين، 15 أكتوبر 2018

مجلة سماء الإبداع للقصص ومواهب الأطفال الإلكترونية كتبت الأستاذة والكاتبة هند حيدر القصة الرابعة من سلسلة قصص الأطفال بعنوان فستان العيد

القصة الرابعة:
فستان العيد
من عام لعام ، تنتظر فلّة عيد الزهور لتلعب مع أصدقائها في الحديقه .
ذهبت فلّه الى صديقتها ياسمينه ، وقالت لها : جئت لأدعوك للذهاب الى شراء فستان العيد ، سوف اشتري أجمل وأغلى فستان ، كي ابدو أجمل فتاة في العيد •
وفي السوق شاهدت فستان لونه زهري قالت  لصديقتها ياسمينه : سوف أشتري هذا الفستان، فقالت ياسمينة: انه غالي الثمن ، أنا سوف ابحث عن فستان أبسط وأرخص
فقالت فله: لاانصحك أن تقفي بجانبي لأنّك ستبدين مضحكه، قالت لها ياسمينه :كفاك  غرورً وتكبراً لن أرافقك بعد اليوم .
في يوم العيد لبست فله فستانها الجميل، وذهبت الى الحديقه ، اشترت الايس كريم ، وفكرت في نفسها  لابد ان انني ألبس اجمل فستان في العيد، وفجأةوقع من يدها الايس كريم ، واتسخ الفستان ، فاضطّرت للذهاب الي المنزل،  واستبداله بفستان من العام الماضي، وقفت تنظر من النافذه الى اصدقاءها وهم يلعبون ، فقالت لها نرجس : تعالي يافله العبي معنا،  ولكنّها قالت: لاأستطيع أن أخرج واأنا ألبس فستان قديم ، لأنّ أصدقائي لا يلعبون معي ، فقالت لها نرجس إنّني ألبس فستان العام الماضي ، وهم يلعبون معي بفرح وسرور ، فقالت فله: سوف أعتذر من ياسمينة لأنّني كنت أظن أنني أفضل منها ، وظننت أنّ الملابس أهم من الصداقه والاصدقاء،  ولكنّني مخطئة .
هند حيدر

السبت، 13 أكتوبر 2018

مجلة سماء الإبداع للقصص ومواهب الاطفال الإلكترونية كتب الكاتب وائل ساليم عبدالله قصة بعنوان أكذوبة الحب قبل الزواج

إكذوبة الحب قبل الزواج ......
كثير وكثير يفضلون الحب قبل الزواج ولا يعرفون أن أغلب الزيجات الفاشلة تأتى من حالات الحب المسبق وهذا لأسباب عدة ....أولها أنهم يتوددون لبعضهم البعض بشكل زائد عن الحد ويتجملون أمام بعض بشكل زائد عن الحد وبالتالى لا يستطيعون إدراك كل منهما الأخر بشكل سليم وربما إذا حدث أخطاء بينهما يتغاضون عنها لأن الحب ومعايشته بالنسبة لهم أفضل وإذا طالت علاقتهما حدث لكليهما إشباع من الأخر فيقول الشاب على فتاته إنها أصبحت جزء أعتاده فى حياتى ولا أستطيع الإستغناء عنه ،فهى ملك لى وهى تقول أنه أصبح كل حياتى ولا أستطيع العيش بدونه، إذاً علاقة الحب أصبحت إحتياج وعوز وإشباع رغبات ومن ثَم إمتلاك وهذا الشعور يهدم الحب تدريجياً فى المستقبل وبالأخص مع المعاشرة والمعايشة وتظهر عيوب لكل منهما لم تكن موجودة ويبدأوا بلفظ بعضهما البعض وقد تصل العلاقة للفتور والرتابة والملل حيث لا جديد فكل منهما قد شبع فعلاً من الأخر ولا يستطيع التحمل ولذا تنتهى العلاقة بطلاق أو فتور مزمن وتعايش بدون رضا الطرفين وذلك يؤثر بالسلب على الأبناء ويزيد من الإحتقان المستمر فيما بينهما .
الحل يكمن فى تجديد العلاقة والمصاحبة والإهتمام المتبادل كأنهما أول مرة يتقابلوا ويتواعدوا وهذا هو الحل فى
الإستمرار والحميمية .
................./ وائل ساليم عبدالله