القصة الثالثة:
استيقظت سالي على صوت أمها : سالي يا حبيبتي .. انهضي لقد أعددت لك طعامك المفضل ، بكت سالي كثيرا بعد أن أنهت فطورها . سالي فتاة مدللة تملك جميع أنواع الألوان , والقصص المصورة , عندها الكثير من الألعاب ، دميتها المفضلة ميمي ، ولكن سالي حزينة ولا تحب ألعابها ولا ألوانها. قالت لها أمها ذات يوم: سالي عزيزتي عليك أن تحبي ألعابك وأن تكوني سعيدة، وأن تكوني ممتنة لما أعطاك إياه الله من الدمى و الثياب الجميلة . أجابت سالي : لا أريدها ..دعيها تذهب .. . فصمتت الأم ، ودعت الله لكي يهدي ابنتها إلى السعادة. في يوم العيد عادت سالي مساءً من حديقة الملاهي ولكنّها كما في كل يوم.. لم تكن سعيدة . بدّلت ثيابها و ذهبت إلى الفراش وروت لها أمها حكاية قبل النوم ، نامت سالي وغاصت في عالم الأحلام.......
- مي مي : أيها الضفدع , يا أقلام التلوين هيا بنا فلنذهب من هنا حالا .
- ً سالي : مهلاً يا مي مي , إلى أين أنتم ذاهبون هنا منزلكم وأنتم لي أنا!
- مي مي : أحقاً مازلت تريديننا؟ ً
-.ً سالي:طبعا
-مي مي : سمعنا أنك لا تودين بقاءنا عندك. حتى !نك لم تلعبي معي منذ أسبوع كامل . وأنا حزينة لذلك. اجتمعنا اليوم وقررنا أن نذهب إلى عند فتاة أخرى تحبنا وتلهو معنا. ظلت سالي تناديهم : لا تذهبوا , عودوا إلي , إني أحبكم , لم أقصد ما قلت . عودوا ، إني أعدكم أن أحبكم ُ دوما..
استيقظت الأم على صراخ ابنتها ِ-مابك يا حلوتي؟ لماذا أنت خائفة ؟
- أمي ! لقد ذهبت مي مي !
- مي مي ! إنها هنا بجانبك . أنت تحلمين يا حبيبتي ، ولكنّ سالي تعلّمت أن تحبّ أمّها وأن تحبّ ألعابها، وأن تكون سعيدة دائما ، ثمّ ضحكت بصوتٍ عالٍ ، و ضمّت ميمي بسعادة وفرح.
هند حيدر
الأحد، 7 أكتوبر 2018
مجلة سماء الإبداع للقصص ومواهب الاطفال الإلكترونية كتبت الأستاذة والكاتبة هند حيدر سلسة قصص الأطفال القصة الثالثة
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق